الإمام أحمد بن حنبل
345
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
يَعْمَلُونَ [ السجدة : 17 ] ثُمَّ قَالَ : " أَلَا أُخْبِرُكَ بِرَأْسِ الْأَمْرِ وَعَمُودِهِ وَذُرْوَةِ سَنَامِهِ ؟ " فَقُلْتُ : بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ . قَالَ : " رَأْسُ الْأَمْرِ الْإِسْلَامُ « 1 » وَعَمُودُهُ الصَّلَاةُ ، وَذِرْوَةُ سَنَامِهِ الْجِهَادُ " ثُمَّ قَالَ : " أَلَا أُخْبِرُكَ بِمِلَاكِ ذَلِكَ كُلِّهِ ؟ " فَقُلْتُ لَهُ : بَلَى يَا نَبِيَّ اللَّهِ . فَأَخَذَ بِلِسَانِهِ ، فَقَالَ : " كُفَّ عَلَيْكَ هَذَا " فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَإِنَّا لَمُؤَاخَذُونَ بِمَا نَتَكَلَّمُ بِهِ ؟ فَقَالَ : " ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ يَا مُعَاذُ ، وَهَلْ يَكُبُّ النَّاسَ فِي النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ ، « 2 » أَوْ قَالَ : عَلَى مَنَاخِرِهِمْ ، إِلَّا حَصَائِدُ أَلْسِنَتِهِمْ ؟ " « 3 » .
--> ( 1 ) لفظة : " الإسلام " سقطت من ( م ) و ( ق ) . ( 2 ) في ( م ) و ( ق ) : على وجوههم في النار . ( 3 ) صحيح بطرقه وشواهده ، وهذا إسناد منقطع ، أبو وائل - وهو شقيق بن سلمة - لم يسمع من معاذ ، وعاصم بن أبي النجود صدوق حسن الحديث ، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين . وهو في " مصنف " عبد الرزاق ( 20303 ) ، وفي " التفسير " له 109 / 2 ، ومن طريقه أخرجه عبد بن حميد ( 112 ) ، والمروزي في " تعظيم قدر الصلاة " ( 196 ) ، والطبراني في " الكبير " / 20 ( 266 ) ، والبغوي في " شرح السنة " ( 11 ) ، وفي " التفسير " 500 / 3 . ورواية المروزي مختصرة : " ألا أخبركم برأس الأمر وعموده ؟ " قلت : بلى يا رسول اللَّه . قال : " رأس الأمر الإسلام ، وعموده الصلاة " . وأخرجه ابن ماجة ( 3973 ) ، والترمذي ( 2616 ) من طريق عبد اللَّه بن معاذ ، والنسائي في " الكبرى " ( 11394 ) ، والقضاعي في " مسند الشهاب " ( 104 ) ، والبيهقي في " الشعب " ( 3350 ) من طريق محمد بن ثور ، كلاهما عن معمر ، به . ورواية القضاعي والبيهقي مختصرة . وأخرجه البزار ( 27 - كشف الأستار ) ، وأبو القاسم البغوي في " الجعديات "